تُعدُ مراقبة الترسيب على سطح الأوراق عبر الاستشعار عن بعد إحدى الوسائل المهمة لتقييم حالة تلوث الغبار في المناجم. مقارنة بالغبار الطبيعي، يشكل الغبار المعدني الغني بالمعادن الثقيلة في المناجم تهديدًا أكثر خطورة على صحة الإنسان ونمو النبات. في السابق، كانت مراقبة الترسيب على سطح الأوراق تركز في الغالب على الانعكاس الكمي للغبار ولم تبحث في الفروقات بين غبار المناجم والغبار الطبيعي. تستخدم هذه الدراسة بيانات Sentinel-2 كنموذج لمنطقة منجم يانغولا-تشاجان للرصاص والزنك والفضة في منطقة منغوليا الداخلية، حيث استُخدمت طريقة FPCS (الاختيار القائم على المتجهات الرئيسية الموجهة للميزات) لاستخراج مدى وشدة الترسيب على سطح الأوراق بناءً على تحليل خصائص الاستجابة الطيفية. وبناءً على اختلافات الخصائص الطيفية لمصادر الغبار المعدنية والطبيعية، تم إنشاء مؤشر الطيف مصدر الغبار (DSI) لتمييز غبار المناجم عن الغبار الطبيعي. كما تم تحليل العلاقة بين نوعية الترسيب على سطح الأوراق، شدته، وتوزيع المظاهر المعدني في المنطقة، بالإضافة إلى خصائص انتشار الغبار من مصادر الغبار الرئيسية. أظهرت النتائج أن الترسيب على سطح الأوراق يؤدي إلى زيادة الانعكاسية في نطاق الضوء المرئي، وانخفاضها في نطاق الأشعة تحت الحمراء القريبة، وانتقال الحافة الحمراء للنباتات إلى الأطوال الموجية الزرقاء. بعيدًا عن مصادر الغبار، تتناقص انعكاسية الضوء المرئي تدريجيًا، وتتحرك الحافة الحمراء نحو الأطوال الموجية الأطول. توجد اختلافات طيفية بين مصادر الغبار المعدنية والطبيعية، حيث يظهر بكسل الترسيب على سطح الأوراق قرب 864.7 نانومتر امتصاصًا في الانعكاسية. نجحت طريقة FPCS في استخراج مدى وشدة الترسيب، ويُظهر مؤشر DSI قدرة فعالة على التمييز بين الترسيب المعدني والطبيعي. هناك ارتباط مكاني قوي بين بكسلات الترسيب المستخرجة ومظاهر المنطقة المعدني. المصادر الرئيسية للغبار هي مكبات النفايات والطرق المعدنية، مع امتداد وانتشار الغبار من مكبات النفايات بشكل أكبر مقارنة بالطرق. توفر هذه الدراسة نهجًا تقنيًا سريعًا لتقييم حالة تلوث الغبار في تطوير المناجم.
关键词
الاستشعار عن بعد; منطقة المناجم; ترسيب على سطح الأوراق; معلومات مصدر الغبار; Sentinel-2; FPCS; مؤشر طيف مصدر الغبار (DSI)