تشكل الغلاف الجوي المتوسط والعالي جزءًا هامًا من غلاف الأرض الجوي، ويتأثر بشكل مشترك بالغلاف الجوي المنخفض وبيئة الفضاء، ويشمل عمليات هامة متعددة المقاييس في الديناميكا، والكيمياء، ونقل الإشعاع. توفر الاستشعار الحدودي بالأقمار الصناعية بيانات استكشاف ملفات الغلاف الجوي المتوسط والعالي على نطاق عالمي، وله أهمية كبيرة لفهم الفيزياء والكيمياء في هذا الجزء من الجو. تستعرض الورقة تطور الأقمار الصناعية الحالية الخاصة باستكشاف ملفات الغلاف الجوي المتوسط والعالي، وتلخص شاملة معايير التكنولوجيا المركبة على هذه الأقمار. بدأت الدول الأجنبية منذ ثمانينيات القرن الماضي في إطلاق أقمار صناعية مخصصة لهذا الغرض، مع تطوير تقنيات للمراقبة من الأرض والمراقبة عبر النجوم والمراقبة الحدية، وتشمل أطياف المراقبة قطاعات من الأشعة فوق البنفسجية القطبية إلى الموجات الدقيقة، مما عزز بشكل كبير فهمنا العلمي لهذا الجزء من الغلاف الجوي. انطلقت الأبحاث الصينية في هذا المجال متأخرة مقارنة بالعالم، وما زالت الخبرة الفنية محدودة. مستفيدين من مزايا المراقبة الحدية، نعرض بإيجاز القمر الصناعي الصيني 'تيانلو-1' المخصص لاستشعار الغلاف الجوي المتوسط والعالي عبر الاستشعار الحدودي، والذي يضم أجهزة استشعار الطيف العالي لقياس درجات الحرارة والتركيبات، وأجهزة استشعار كثافة الغلاف الجوي، وأجهزة تصوير الرياح الدوبلرية المفاضلية. تناقش الدراسة توصيات تطوير حمولات الأقمار الصناعية لاستكشاف ملفات الغلاف الجوي المتوسط والعالي والاتجاهات المستقبلية، لتقديم مرجع في تخطيط مهام الأقمار الصينية المستقبلية. كما ستوفر بيانات الاستكشاف قاعدة بيانات هامة لإعداد مجموعات إعادة التحليل، وتطوير نماذج التنبؤ الرقمية ونماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مما يخدم التنبؤات الجوية ودراسات المناخ والمجالات الأخرى.
关键词
استكشاف الغلاف الجوي;الغلاف الجوي المتوسط والعالي;الاستشعار عن بعد بالأقمار الصناعية;الملفات;درجة حرارة الغلاف الجوي;تركيب الغلاف الجوي;حقل الرياح الجوي