نجحت الصين حاليًا في إطلاق 21 قمرًا صناعيًا من الجيل الثاني من النوع 4 من أقمار فنجون للطقس، مما يجعلها الدولة الوحيدة في العالم التي تشغل في آنٍ واحد أربعة خطوط مدارية تقريباً للأقمار الصناعية المدنية للطقس في الصباح، بعد الظهر، الشفق والمائل، وحققت نموذج تشغيل متعدد أقمار في المدار الجغرافي الثابت مع إدارة مشتركة، دعم متبادل وتشفير في الوقت المناسب. ساهمت أقمار فنجون في مجالات الوقاية من الكوارث وتقليلها في الطقس، الاستجابة لتغير المناخ، بناء الحضارة البيئية، وكذلك في دعم قرارات الحكومة؛ كما أسهمت بشكل هام في خدمة مبادرة الحزام والطريق وبناء مجتمع المصير المشترك للبشرية. تركز هذه الورقة على القضايا العلمية والتطورات التي يجب معالجتها في الانتقال من المراقبة إلى التطبيقات الكمية لأقمار فنجون، مع توضيح عدة ابتكارات في التقنيات الرئيسية لتطبيقات الكمية في خمسة مجالات: التوجيه والموقع والتسجيل، المعايرة عالية الدقة، استرجاع المعلمات الجيوفيزيائية، وتطبيقات نمطية.
关键词
أقمار فنجون؛ مراقبة؛ تحديد الموقع؛ المعايرة؛ الاسترجاع؛ التطبيقات الكمية؛ النظام الأرضي