يثبت الجليد الثابت على طول السواحل القطبية، ويؤثر على مناخ المناطق القطبية من خلال المشاركة في تبادل تدفقات الهواء والبحر والنقل الإشعاعي. مع تفاقم تغير المناخ وزيادة الأنشطة التجارية في المناطق الساحلية القطبية، تصبح أهمية التعرف على مدى الجليد الثابت واستخراجه بشكل مستقر ومنتظم باستخدام بيانات الاستشعار عن بعد أكثر بروزًا. توفر صور SAR مصدر بيانات موثوق لمراقبة وتحليل الجليد الثابت. قام هذا البحث بتحليل أربعة مناطق نموذجية لتوزيع الجليد الثابت في خليج مرفيل في غرينلاند، وخليج جوكلر، وساحل أمونسن أنتاركتيكا، وساحل بانزار، والتي تغطي مناطق حرجة مثل نقاط المرور في طريق الشمال الشرقي وحافة الأرفف الجليدية في القطب الجنوبي. وتلبي هذه المناطق احتياجات متعددة منها تأمين الملاحة القطبية، ودعم البحوث العلمية، ورصد استجابة تغير المناخ. استخدم البحث صور Sentinel-1 SAR مقسمة إلى صور فرعية أمامية وخلفية، وتم إنشاء صور التداخل الذاتي للشُعب الفرعية من خلال المُعالجة التداخلية، وباستخدام تحليل حد عتبة أوتسو للتماسك وتقسيم المكونات المتصلة تم استخراج الجليد الثابت، مما حقق تعرفًا على الجليد الثابت استنادًا إلى صور SAR المفردة. تم التحقق من الدقة باستخدام صور بصرية خالية من الغيوم مأخوذة بفاصل زمني أقل من يوم واحد عن صور SAR، وأظهرت النتائج أن متوسط الدقة العامة للمناطق الأربعة بلغ 96.84%، ومعامل كابا 0.9338، وقيمة F1 0.9666، ونسبة التداخل بلغت 96.28%. تُظهر النتائج أن الطريقة حققت دقة عامة ومعامل كابا مرتفعين في المناطق الأربعة المختلفة، مما يدل على استقرارها وقابليتها للتطبيق في ظروف مختلفة.
关键词
الاستشعار عن بعد القطبي؛ الجليد الثابت؛ جليد البحر؛ تماسك SAR؛ التداخل الذاتي للشُعب؛ Sentinel-1؛ TOPS؛ InSAR