يُعتبر قياس التداخل بالرادار ذو الفتحة التركيبية (InSAR) تقنية مهمة في مراقبة الأرض، حيث يتمتع بمزايا مثل التغطية الواسعة، والدقة على مستوى المليمتر، والرصد طويل الأمد. وقد تم تطبيقه على نطاق واسع في مراقبة تشوهات سطح الأرض مثل هبوط المدن، واستغلال مناطق التعدين، والكوارث الجيولوجية، وتم توسيع استخدامه تدريجياً ليشمل مراقبة البنية التحتية للنقل. تتميز الطرق والسكك الحديدية والجسور والمطارات بتوزعها الواسع، وشكلها الخطي الضيق، وديناميكيتها العالية، وبيئتها التشغيلية المعقدة، مما يفرض متطلبات أعلى على وسائل المراقبة التقليدية، بينما توفر تقنية InSAR حلولاً جديدة. تركز هذه الدراسة على تطبيقات InSAR في مراقبة البنية التحتية للنقل، وتستعرض بشكل منهجي تقدم الأبحاث وسياق التطوير. أولاً، تستعرض الدراسة التطبيقات النموذجية لـInSAR في مراقبة الطرق، والسكك الحديدية، والجسور، والمطارات، مؤكدةً على إمكانياته في رصد هبوط الأرض، والتعرف على التشوهات، وتقييم سلامة الهياكل. ثانياً، وبالاستناد إلى خصوصية مشاهد البنية التحتية للنقل، تُجمل الدراسة المشاكل الرئيسية في تطبيق InSAR الحالية، مثل نقص التماسك بسبب الأهداف ذات التشتت الضعيف، وأخطاء فك الطور الناتجة عن التشوهات غير المتصلة مكانياً في الجسور، والتداخل الجوي الذي يؤثر سلباً على دقة الرصد بالمستوى المليمتر. بناءً على هذه المشكلات، اقترح الباحثون العديد من الأفكار التحسينية مثل تحسين الطور، والجمع بين الحساب المحلي والقيود الخارجية، ونمذجة التأخير الجوي ودمج بيانات مساعدة متعددة المصادر، مما رفع من موثوقية وملائمة نتائج الرصد. أخيراً، ومن خلال دراسات حالة لفريق الباحثين في تطبيقات مختلفة على البنية التحتية للنقل، أظهرت الدراسة إمكانات تقنية InSAR الزمنية وأعادت النظر في الاتجاهات المستقبلية. بشكل عام، أظهرت تقنية InSAR آفاقاً واسعة في مراقبة البنية التحتية للنقل، لكن هناك حاجة ملحة لتحسين الأساليب والتطبيقات لتعزيز إدارة السلامة والنُظم الوقائية.